استيقظت هذا الصباح و أنا أحمل خليطا من مشاعر فوضوية متضاربة..عادة في لحظات الصحو الاولى و بطريقة الية أرسم ايطارا لحالتي النفسية حيث أضع الخطوط العريضة و من ثم أملأ الفراغات بطريقة منتظمة بحيث أشكل صورة واضحة المعالم تساعدني في تخطي يوما أخرو لكن هذا الصباح..كان غريبا..ومشاعري تأبى الا أن تكون لوحة تجريدية يختلط فيها الاضظراب..القلق.. شيء من الغضب ,القليل من الحيرة
أحاول أن أستعيد الساعات الا خيرة من ليلة أمس لعلي أجد تفسيرا منطقيا لحالة الفوضى..وأذكر أني كنت أنهي قراءة مجموعة قصص لعبد الرحمن منيف تحت عنوان أسماء مستعارة ومن ثم تجولت قليلا في أنحاء البيت بلا هدى ولا شيء حقيقي صلب يذكر..
اذا كانت ليلة عادية الملامح كغيرها..أستعيد في ذاكرتي محتويات الكتاب .. كعادته منيف يختزل الحب والاوضاع السياسيةوالاجتماعية في مدينة.. دائما يتحدث عن مدينة..ملامحها متغيرة ومزاجها ييتقلب و لكنه في النهاية يعود اليها و يحبها بكل ما تحم























i call this year..the year of enlightenment..i turned 30 this year..